الشيخ نجم الدين الغزي
149
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
الشافية لابن الحاجب وعلى ابن سعيد الشمسية في المنطق وشرحها للقطب وسمع عليه الطوالع وعلى منلا موسى وعلى منلازاده في الحكمة وقدم دمشق سنة ثمان وعشرين فتصدر بالجامع الأموي انتفع الناس به ثم سافر إلى الروم ودخل دمشق ثانيا سنة اربع وخمسين ثم سافر منها إلى مصر ثم رجع إلى اسلام بول سنة خمس وستين وتقرّب من بعض كتاب الديوان فاثرى منه وعرض عليه ان يكون له علوفة مرارا فأبى فقوي فيه الاعتقاد وممن اخذ [ عنه ] « 1 » البرهان ابن مفلح وولده القاضي أكمل واجتمع به بالقسطنطينية في سنة خمس وستين وكان له يد طولى في الحكمة والهندسة والطب اشتهر به وعالج بعض الأكابر فبرأ من مرضه فاشتهر وصارت معيشته منه ونظم ونثر والف رسالة على الحمدلة ورسالة في الحساب ورسالة في الهيئة وجمع في خواص الحروف شيئا وادعى حل الزايرجة السبتية وشرح قصيدة أبي السعود التي أولها : ابعد سليمى مطلب ومرام . وله يمدح القصيدة المذكورة والتزم حرف السين المهملة في كلماتها : سطور لها حسن عن الشمس أسفرت * سباني سن باسم وسلام فعن يوسف سارت وفي الحسن أسندت * سقتني سلافا والكؤوس بسام فسهل لها سفك النفوس وقد « 2 » سعى * يساعد فيه سالف وسهام واستمر المذكور باسلام بول موفر الجاه حتى توفي بها سنة تسع وستين أو سنة سبعين وتسعمائة وقال ابن الحنبلي في سنة احدى وسبعين « 3 » وتسعمائة رحمه اللّه تعالى .
--> ( 1 ) ساقطة في جميع النسخ ما عدا « ج » . ( 2 ) في الأصل و « ج » : قد . ولكنها في « ع » : وقد . ( 3 ) وضعه صاحب الشذرات تحت متوفى سنة 970 ثم قال : « توفي في هذه السنة أو التي قبلها كما قاله في الكواكب » . كأنه لم يقبل رواية ابن الحنبلي .